تسجيل الدخول

السعودية بصدد إلغاء نهائي لنظام الكفالة

2020-02-04T21:51:45+02:00
2020-02-04T21:51:47+02:00
غير مصنف
admin4 فبراير 2020176 views مشاهدةآخر تحديث : منذ 12 شهر
السعودية بصدد إلغاء نهائي لنظام الكفالة

أصدر نظام الكفيل في المملكة العربية السعودية في عام 1952ميلاديا ، وجاء هذا القرار لهدف تنظيم العلاقة بين العامل الوافد وصاحب العمل، من خلال وساطة مكاتب الاستقدام.

ويحث القرارعلى أن العامل لحظة وصوله إلى المملكة يصبح ملتزما بالعمل لدى كفيله وفق بنود العقد، ولا يحق له الانتقال للعمل لدى غيره إلا بإعارته لفترة محددة، أو من خلال نقل كفالته.

وبخصوص ذلك القرار فإن الحكومة السعودية تدرس آلية لإلغاء نظام الكفالة في المملكة وقصر العلاقة بين صاحب العمل والوافد على عقد العمل الذي يحدد حقوق وواجبات الطرفين.

حيث سيسمح القرار للوافد حرية الخروج والعودة بل الخروج النهائي والاستقدام دون التقيد بموافقة صاحب العمل أو جهة العمل، كما سيكون له الحرية في الانتقال وفق ما ينص عليه عقد العمل.

ومن المحتمل أن يدخل القرار حيز التنفيذ في شهر مايو من هذا العام.

ويأتي إلغاء نظام الكفالة في المملكة نهائيا كخطوة جيدة من أجل “الدفع بعجلة الاقتصاد والنشاط التجاري للتوسع والشفافية”، حيث يمنح النظام للمقيم حرية التنقل وإصدار تأشيرات إقامة وزيارات للأقارب ويهدف لاستقطاب أصحاب رؤوس الأموال.

إقرأ أيضا : وصول الطلاب السعوديين من الصين دون اصابات بفيروس (كورونا)

ومن مزايا إلغاء نظام الكفالة أنه سيدعم من تنافسية المواطن السعودي أمام الأجنبي، حيث يشكل المواطن السعودي في حالة اقتصار العلاقة بين صاحب العمل والعامل على عقد العمل صاحب ميزة تتمثل في عدم هروبه وسهولة الوصول إليه على العكس من الأجنبي الذي سيكون في مقدوره الرجوع لبلده والإخلال ببنود العقد الموقع معه.

أيضا يمثل إلغاء نظام الكفالة فرصة لاستقطاب أصحاب الكفاءات والتخصصات الدقيقة من مختلف دول العالم والذين يرفضون الخضوع لنظام الكفالة في ضوء ارتفاع الطلب عليهم في العديد من الدول التي لا تطبق نظام الكفالة والقضاء على حالات التستر.

ويشكل إصلاح بيئة العمل لاستقطاب الكفاءات سواء المحلية أو الأجنبية فرصة لقبول المواطنين السعوديين العمل والمنافسة العادلة أمام الأجنبي الذي شكل تدني اجره وتدني ظروف العمل التي يعمل فيها عامل جذب لأصحاب الأعمال على حساب الشباب السعودي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.