تسجيل الدخول

أين اختفت “ميلانيا ترامب” منذ اقتحام الكابيتول؟.. صديقتها المقربة: يدها ملطخة بالدماء

منوعات
admin10 يناير 202114 views مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوعين
أين اختفت “ميلانيا ترامب” منذ اقتحام الكابيتول؟.. صديقتها المقربة: يدها ملطخة بالدماء

واصلت ميلانيا ترامب، السيدة الأولى في البيت الأبيض، اختفاءها عن الأنظار منذ تفجر أعمال الشغب من جانب أنصار زوجها الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب في مبنى الكابيتول بواشنطن يوم الأربعاء.

وظلت ميلانيا المختفية عن أنظار الجمهور منذ 1 يناير، بعيدة عن الأضواء حتى بعد الأحداث التي أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، عندما اقتحم أنصار ترامب مبنى الكونجرس، لمنع النواب من التصديق على فوز الرئيس المنتخب، جو بايدن.

وكان آخر نشاط لميلانيا على الإنترنت في 1 يناير، عندما غردت عبر موقع “تويتر”: “أتمنى للجميع # سنة سعيدة! 2021 مليء بالبركات والفرح والصحة الجيدة والسلام على مدار العام!”.

وظهر مقطع فيديو لبعض أفراد عائلة ترامب وهم يحتفلون معًا على ما يبدو، بينما تجمع المتظاهرون في واشنطن قبل اندلاع أحداث العنف مباشرة، لكن ميلانيا لم تكن بينهم.

وأثار غيابها التساؤل على وسائل التواصل الاجتماعي عن مكان السيدة الأولى.

غرد أحد الأشخاص: “على أي حال، أين ميلانيا. ما زالت مفقودة؟”، وقال آخر: “كنت في عداد المفقودين لمدة أسبوع تقريبًا. أين ذهبت ميلانيا؟ (منتجع) مار الاجو”.

وكتب شخص آخر على “تويتر”: “لا تستمر في التغريد بسرعة، لكن أليس من المضحك كيف حدث كل هذا وما زالت ميلانيا تختفي”.

وكانت آخر مرة شوهدت فيها ميلانيا على الملأ عندما عادت من فلوريدا إلى البيت الأبيض في طائرة هليكوبتر عشية رأس السنة الجديدة.

وتزامنًا مع أعمال العنف في مبنى الكابيتول، حضر ترامب مسيرة بالقرب من البيت الأبيض، وبعد التجمع، اشتبك مثيرو الشغب مع الشرطة والحرس الوطني واقتحموا مبنى الكونجرس.

أين اختفت ميلانيا ترامب منذ اقتحام الكابيتول؟.. صديقتها المقربة يدها - دراما لايف
وشنت ستيفاني وينستون وولكوف (51 عامًا)، صديقة ميلانيا السابقة، هجومًا لاذعًا على السيدة الأولى، وانتقدتها لالتزامها الصمت بعد الهجوم الأخير على السياسة الأمريكية.

وقالت ستيفاني، التي عملت كمستشارة لميلانيا خلال، إنها “تخلت عن كل شيء” من أجل صديقتها وذهبت للعمل دون أن تأخذ فلسًا واحدًا قبل أن يتم طردها من البيت الأبيض في عام 2018.

وأضافت أنها تأسف لكونها “عمياء عن عمق الخداع والافتقار إلى الحشمة،” التي أظهرتها ميلانيا ( 50 عامًا).

واتهمت صديقتها السابقة بأن يدها “ملطخة بالدماء”، لعدم إظهار تأنيب الضمير عقب أعمال العنف من جانب مؤيدي ترامب في مبنى الكابيتول.

وقالت: “كل مثيري شغب من عصابات ماغا اقتحموا مبنى الكابيتول الأمريكي فعلوا ذلك” بتوجيه من الرئيس ترامب وبالتنسيق معه، وكان ذلك اعتداء على حياة الإنسان وديمقراطيتنا العظيمة ، للأسف، رئيسنا والسيدة الأولى لديهما القليل من الاهتمام، إن وجد، لأي منهما”.

وأضافت “لا أصدق كم كنت أعمى عن عمق خداعها وافتقارها إلى الحشمة المشتركة”.

وكتبت في مقال نشرته صحيفة “ديلي بيست”: “أتمنى أن أقول إنني صُدمت من تصرفات الرئيس ترامب، لكن للأسف لا أستطيع ذلك، أو أقول إنني لا أفهم صمت ميلانيا وتقاعسها، لكن للأسف، كلاهما متوقع”.

وتابعت ستيفاني: “تفتقر هي وزوجها إلى الشخصية وليس لديهما بوصلة أخلاقية. أشعر بالإحباط والخجل من العمل مع ميلانيا”.

كان الكونجرس يستكمل إجراءات تسمية جو بايدن رسميًا كرئيس 46 عندما اقتحم مثيرو الشغب طريقهم، مما تسبب في إخلاء الأعضاء، قبل أن يستأنفوا لاحقًا جلسة التصويت برئاسة نائب الرئيس مايك بنس.





Source link

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.