تسجيل الدخول

النمسا: تظاهرتان مؤيدة وأخرى مناهضة لإجراءات الحكومة بشأن كورونا

منوعات
admin10 يناير 202125 views مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوعين
النمسا: تظاهرتان مؤيدة وأخرى مناهضة لإجراءات الحكومة بشأن كورونا



النمسا تظاهرتان مؤيدة وأخرى مناهضة لإجراءات الحكومة بشأن كورونا - دراما لايف

للأسبوع الثالث على التوالي، شهدت مدينة جراتس – ثاني أكبر المدن النمساوية – تظاهرة مناهضة للإجراءات الحكومية للحد من انتشار وباء كورونا المستجد. 

وشارك أكثر من 300 شخص في التظاهرة التي نظمها ناشطون بارزون من حركة ” الهوية” اليمينية المتطرفة، بعد الحصول على تصريح رسمي لتنظيمها، رفعوا خلالها الأعلام، ورددوا شعارات اليمين المتطرف، معلنين رفضهم لما يزعمونه من وجود “مؤامرة عالمية”.

وطالبو منظمو التظاهرة من أنصار اليمين واليمين المتطرف التجمع والانضمام إليهم، تحت شعار: “التجمع ضد إعادة السيطرة الكبري”، ملوحين بأعلامهم  وشعاراتهم المعادية للحكومة الحالية برئاسة  سبيتسيان كورتس، وجميع الإجراءات المتخذة ضد كورونا، معلنين رفضهم التام للتطعيم والمسحات الطبية.

في المقابل، تظاهر مجموعة من شباب الحزب  اليساري الشيوعي، ورفعوا لافته كبيرة على إحدى المباني المطلة على الميدان الكبير، الذي شهد التظاهرتين، مكتوب فيها، “سواءً  كورونا أو تطرف يميني أو خرافات المؤامرة، فالحفاظ على التباعد يساعدك!!”.

ودفعت الشرطة بأعداد كبيرة من قوات مكافحة الشغب للسيطرة على الوضع، وطوقت التظاهرة الأولى، بعد أن تشابكت مجموعات من المشاركين في التظاهرتين بالأيدي، وكادت تحدث فوضى كبيرة، لكن التدخل السريع من جانب الشرطة حال دون حدوث انفلات كبير كاد أن يوقع إصابات كثيرة من الطرفين. 

فيما ردد مجموعات من اليساريين من منظمة ” أنتيفا”، هتافات معادية للشرطة، وهتفوا: “شرطتنا تحمي الفاشيين”، لكن الشرطة تدخلت لفض التظاهرة، لعدم حصولها على تصريح  رسمي، وقاموا بتسجيل هويات المشاركين للنظر في توفيع عقوبات قانونية ضدهم.

وطالبت الشرطة من المتظاهرين، عدة مرات عبر مكبرات الصوت، إخلاء الميدان بطريقة سلمية وإلا ستلجأ إلى العنف لفضها، قبل أن يفض المتظاهرون تجمعهم، تحت هتافات صاخبة وساخرة أيضًا ضد اليمين المتطرف، وشعاراتهم الفاشية. 

وانتقد “سايمون جوسستين تشينج”، رئيس منظمة الشباب الشيوعي عنف الشرطة تجاههم.

وقال: “عنف الشرطة معنا لم يكن مبررًا، ولم يتناسب مطلقًا مع هدوئنا، بالرغم أن تظاهرة اليمين المتطرف كلها انتهاكات للإجراءات الاحترازية التي أقرتها الحكومة، ولم يرتدوا  الماسكات ولم يحافظوا على التباعد فيما بينهم، ولم تتخذ معه الشرطة الموقف المناسب، كما فعلوا معنا”.

وأبدى تعجبه من موقف الشرطة، “بالرغم من أننا مع كل القرارات الحكومية التي من شأنها وضع حد لتفشي الوباء”.

وخلت الساحة بعدها شيئًا فشيئًا، وعادت حركة المرور لطبيعتها بعد توقف دام أكثر من ثلاث ساعات متصلة، وعاد الهدوء للساحة الرئيسية بعد يوم حافل بالأحداث.





Source link

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.