تسجيل الدخول

صاحبه استشهد في ثورة شعبية.. علماء بالأزهر يقرأون كتاب الشفا لمواجهة كوورنا

منوعات
admin12 يناير 202123 views مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوعين
صاحبه استشهد في ثورة شعبية.. علماء بالأزهر يقرأون كتاب الشفا لمواجهة كوورنا
الشفا


ADS

قام عدد من علماء وشيوخ الأزهر والأوقاف ودار الإفتاء  بقراءة ما يقرب من أربعمائة صفحة من كتاب الشفا
بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض السبتي بنية رفع البلاء.
وتضمنت القراءة فصول تفجير الماء ببركات النبي صلى الله
عليه وسلم وانبعاثه بمسه ودعوته، وفي إبراء المرضى وذوي العاهات، وفي معجزاته فيما
جمع له من المعارف والعلوم، وفي فرض الإيمان به ووجوب طاعته، واتباع سنته، وفي عادة
الصحابة في تعظيمه وإجلاله وتوقيره.
وقام بالقراءة الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء،
والدكتور محمود الحفناوي وكيل كلية العلوم الإسلامية للوافدين السابق، والدكتور أحمد
البصيلي عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة، وغيرهم من علماء الأزهر.
ويتناول كتاب الشفا مكانة النبي صلى الله عليه وسلم، ومعجزاته،
وكل ما يتصل به من فضائل، وحقوق وواجبات.
 وجاء الكتاب في أكثر
من 800‪ صفحة، وأن مؤسسة
البيت المحمدي  تحيى ماكان يفعله العلماء السابقين،
والشيوخ الأزاهرة من جلسات علمية يتضرعون  فيها
إلى الله بأن يكشف الغمة ويرفع  البلاء.
كما كانوا يقرأون  القرآن وصحيح البخاري و كتاب الشفا الذي  اعتني بقراءته علماء الأمة الإسلامية، وكان الإمام أبوالحسن الشاذلي يقرؤه بمصر،
ويحضر لسماعه في مجلسه سلطان العلماء العز بن عبدالسلام، وابن دقيق العيد، والحافظ
المنذري.
والقاضي عياض صاحب كتاب الشفا من أكابر علماء المغرب وهو قاضي المالكية في
عصره ومرجعهم.
وولد القاضي أبو الفضل عياض بن موسى السبتي اليحصبي عام (476
هـ – 544 هـ / 1083م – 1149م).
وكان علامة وفقيها ومؤرخا ، معدودا من بين الناس العارفين
بعلوم عصره.
وقد قاد ثورة شعبية في مدينة سبتة ضد الموحدين بقيادة أول سلاطينهم عبد
المؤمن بن علي.
ورفض القاضي عياض أن يعترف بعصمة الإمام وهو جوهر وسياسة دولة الموحدين.
وتفيد بعض الروايات التاريخية أن قتل طعنا بالرماح لرفضه الاعتراف بالعصمة.

إقرأ ايضا





Source link

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.